Posted by: almalakawi | 20 Jun 2009

تشريك النية فى العبادة وغيرها

للتشريك في النية نظائر وضابطها أقسام :

القسم الأول :

أن ينوي مع العبادة ماليس بعبادة ،

فقد يبطلها كما إذا ذبح الأضحية لله ولغيره ، فإنضمام غيره يوجب حرمة الذبيحة .

وقد لا يبطلها . وفيه صور:
منها ما لو نوى الوضوء أو الغسل والتبرد ، ففي وجه لايصح للتشريك ، والصحيح الصحة ، لأن التبرد حاصل قصده أم لا ، فلم يجعل قصده تشريكا وتركا للإخلاص ، بل هو قصده للعبادة على حسب وقوعها ، لأن من ضرورتها حصول التبرد ، وكذا لو نوى الصوم أو الحمية أو التداوي وفيه الخلاف المذكور ، وكذا لو نوى الصلاة ودفع غريمه ، صحت صلاته لأن الإشتغال عن الغريم لا يفتقر إلى قصد ، وفيه وجه خرجه أبن أخي صاحب الشامل من مسألة التبرد .

القسم الثاني :

أن ينوى مع العبادة المفروضة عبادة أخرى مندوبة ، وفيه صور :

منها ما لايقتضي البطلان ويحصلان معا ،

ومنها ما يحصل الفرض فقط ،

ومنها ما يخصل النفل فقط ،

ومنها يقتضي البطلان في الكل .

فمن الأول : أحرم بصلاة ونوى بها الفرض والتحية ، صحت وحصلا معا قال شمس الدين الرملى: السنن التى تندرج مع غيرها تحية المسجد وركعتا الوضوء والطواف والإحرام وسنة الغفلة والإستخارة وصلاة الحاجة وركعتا القدوم من السفر وركعتا الخروج له ، وكذا لو نوى بسلامة الخروج من الصلاة والسلام على الحاضرين أو نوى حج الفرض وقرنه بعمرة تطوع أو عكسه ، ونحو ذلك .

ومن الثاني : نوى بحجة الفرض والتطوع وقع فرضا ، لأنه لو نوى التطوع أنصرف إلى الفرض .

ومن الثالث : أخرج خمسة دراهم ونوى بها الزكاة وصدقة التطوع ، لم تقع زكاة ووقعت صدقة تطوع بلا خلاف.

ومن الرابع : كبر المسبوق والإمام راكع تكبيرة واحدة ونوى بها التحرم والهوى إلى الركوع .. لم تنعقد الصلاة أصلا للتشريك ، لأن تكبيرة الإحرام ركن لصلاة الفرض والنفل معا ، ولم يتحمض هذا التكبير للإحرام بأيهما ، فلم تنعقد فرضا وكذا نفلا ، إذ لافرق بينهما في إعتبارة تكبيرة الإحرام ، وفي وجه : تنعقد الصلاة نفلا كمسألة الزكاة السابقة ، لأن الدراهم لم تجزيء عن الزكاة فبقيت تبرعا ، وهذا معنى صدقة التطوع .

القسم الثالث :

 ان ينوي مع المفروضة فرضا آخر :

قال ابن السبكي : لايجزيء ذلك إلا في الحج والعمرة .

قال السيوطي بأن لهما نظيرا آخر ، وهو أن ينوي الغسل والوضوء معا فإنهما يحصلان على الأصح .

ثم قال السيوطي : وما عدا ذلك إذا نوى فرضين بطلا إلا إذا أحرم بحجتين أو عمرتين فإنه ينعقد واحدة . وإذا تيمم لفرضين صح لواحد على الأصح .

القسم الرابع :

أن ينوي مع النفل نفلا آخر . قال القفال : لايحصلان ، ونقض عليه بنية الغسل للجمعة والعيد فإنهما يحصلان . قال السيوطى: وكذا لو اجتمع عيد وكسوف خطب لهما خطبتين بقصدهما جميعا, ذكره فى أصل الروضة وعلله بأنهما سنتان بخلاف الجمعة والكسوف. وينبغى أن يلحق بها ما لو نوى صوم يوم عرفة والإثنين مثلا فيصح, وإن لم نقل بما تقدم عن البارزى فيما لو نوى فيه فرضا, لأنهما سنتان , لكن فى شرح المهذب فى مسألة اجتماع العيد والمسوف ,أن فيما قالوه نظرا, قال لأن السنتين إذا لم تدخل إحداهما فى الأخرى لا ينعقد عند التشريك بينهما , كسنة الضحى وقضاء سنة الفجر بخلاف تحية المسجد وسنة الظهر مثلا لأن التحية تحصل ضمنا

القسم الخامس :

 أن ينوي مع  غير العبادة شيئا آخر غيرهما وهما مختلفان في الحكم : ومن فروعه : أن يقول لزوجته : أنت على حرام وينوي الطلاق والظهار .. فالأصح أنه يخير بينهما فما أختاره ثبت ، وقيل : يثبت الطلاق لقوته . وقيل : لأن الأصل بقاء النكاح .

 


Responses

  1. […] Klik disini untuk melihat dalam bahasa arab yang saya ambil dari kitab إضاح القواعد […]


Tinggalkan Jawapan

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

Anda sedang menulis komen melalui akaun WordPress.com anda. Log Out / Tukar )

Twitter picture

Anda sedang menulis komen melalui akaun Twitter anda. Log Out / Tukar )

Facebook photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Facebook anda. Log Out / Tukar )

Google+ photo

Anda sedang menulis komen melalui akaun Google+ anda. Log Out / Tukar )

Connecting to %s

Kategori

%d bloggers like this: